تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ل
نَعْلَمُ
، وجملة
يُسِرُّونَ
صلة لما الموصولة ، والعائد محذوف تقديره : ما يسرونه ،
وَما يُعْلِنُونَ
معطوف على
ما يُسِرُّونَ
.
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
( 77 ) .
أَ وَلَمْ يَرَ
: الهمزة : فيه للاستفهام التقريري المضمن للتعجب ، داخلة على مقدر يقتضيه السياق ، والواو عاطفة على ذلك المقدر . والجملة المقدرة مستأنفة .
لَمْ
حرف جزم ،
يَرَ
فعل مضارع ، مجزوم بلم ،
الْإِنْسانُ
: فاعل . والجملة معطوفة على تلك المقدرة .
أَنَّا
ناصب واسمه ، وجملة
خَلَقْناهُ
خبره ، وجملة ( أن ) في محل النصب ، سادة مسد مفعولي ( يرى ) .
مِنْ نُطْفَةٍ
متعلق ب ( خلقنا ) ،
فَإِذا
الفاء : عاطفة ، ( إذا ) فجائية ،
هُوَ
مبتدأ ،
خَصِيمٌ
خبر ،
مُبِينٌ
صفة خصيم . والجملة الاسمية معطوفة على جملة ( خلقنا ) ؛ لأنه في تأويل خلقناه من نطفة ففاجأ خصومتنا .
وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ( 78 ) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ( 79 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ
( 80 ) .
وَضَرَبَ
( الواو ) : عاطفة ،
ضَرَبَ
فعل ماض ، وفاعل مستتر يعود على الإنسان ،
لَنا
متعلق ب
ضَرَبَ
،
مَثَلًا
مفعول به . والجملة معطوفة على جملة إذا الفجائية ؛ لأنها في تأويل الفعل ، كما مر .
وَنَسِيَ خَلْقَهُ
فعل ، وفاعل مستتر ، ومفعول به معطوف على ضرب ،
قالَ
فعل ماض ، وفاعل مستتر يعود على الإنسان . والجملة مستأنفة .
مَنْ
اسم استفهام في محل الرفع ، مبتدأ ،
يُحْيِ الْعِظامَ
: فعل ، وفاعل مستتر يعود على
مَنْ
، والجملة خبر المبتدأ . والجملة الاسمية في محل النصب مقول قال .
وَهِيَ رَمِيمٌ
مبتدأ وخبر ، والجملة في محل النصب حال من العظام .
قُلْ
فعل أمر ، وفاعل مستتر يعود على محمد . والجملة مستأنفة .
يُحْيِيهَا
فعل ، ومفعول ،
الَّذِي
فاعل . والجملة في محل النصب مقول
قُلْ
.
أَنْشَأَها
فعل ، وفاعل مستتر ، ومفعول به ،