تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
فضلنا بعضهم على بعض كائنا على أيّ حالة ، أو كيفيّة ، أو على التشبيه بالظرف منصوب ، ب
فَضَّلْنا
وهي معلقة ل
انْظُرْ
بمعنى تفكر ،
فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ
: فعل وفاعل ومفعول
عَلى بَعْضٍ
متعلق ب
فَضَّلْنا
، وجملة
فَضَّلْنا
في محل النصب مفعول
انْظُرْ
معلقة عنها ب
كَيْفَ
وَلَلْآخِرَةُ
( الواو ) استئنافية ، و ( اللام ) حرف ابتداء ، أو قسم
وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ
مبتدأ وخبر
دَرَجاتٍ
تمييز محول عن المبتدأ ، منصوب باسم التفضيل ، والجملة الاسمية مستأنفة ، أو جواب لقسم محذوف ،
وَأَكْبَرُ
معطوف على
أَكْبَرُ
.
تَفْضِيلًا
منصوب على التمييز .
لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولًا
22 .
لا تَجْعَلْ
جازم ومجزوم وفاعله ضمير يعود على محمد أو على كل مخاطب ، والجملة الفعلية مستأنفة
مَعَ اللَّهِ
ظرف ، ومضاف إليه متعلق بمحذوف مفعول ثان ، ل
تَجْعَلْ
إِلهاً
مفعول أول ل
تَجْعَلْ
آخَرَ
صفة له ، والتقدير : لا تجعل إلها آخر كائنا مع اللّه
فَتَقْعُدَ
( الفاء ) عاطفة سببية ( تقعد ) فعل مضارع من أخوات صار ، منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السببية الواقعة في جواب النهي ، واسمها ضمير يعود على المخاطب ،
مَذْمُوماً
خبر أول لها
مَخْذُولًا
خبر ثان لها ، والجملة الفعلية صلة ، أن المصدرية ، أن مع صلتها في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيد من الجملة التي قبلها ، من غير سابك لإصلاح المعنى ، تقديره : لا يكن جعلك مع اللّه إلها آخر ، فقعودك مذموما مخذولا .
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
.
وَقَضى رَبُّكَ
( الواو ) استئنافية
قَضى رَبُّكَ
فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة مسوقة لبيان منزلة الوالدين ،
أَلَّا
( أن ) إما مصدرية ، وعليها ف ( لا ) نافية
تَعْبُدُوا
فعل وفاعل منصوب ب ( أن ) وعلامة نصبه حذف النون
أَلَّا
أداة استثناء مفرغ
إِيَّاهُ
في محل النصب مفعول
تَعْبُدُوا
، والجملة الفعلية في تأويل مصدر مجرور بحرف جر محذوف ،
وَقَضى
بمعنى أمر كما مر ؛ والتقدير : وقضى ربك بعدم عبادة غيره سبحانه ، وإما مفسرة ؛ لأن
وَقَضى
فيه معنى