تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
سَوَّاكَ
، أي : عدلك ، وكملك إنسانا
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي
أصل التركيب : لكن أنا هو اللّه ربي دخله نقل ، وحذف كما مر في مبحث التفسير .
إِنْ تَرَنِ
أَنْ يُؤْتِيَنِ
كلاهما رسم بدون ياء ؛ لأنها من ياءات الزوائد ، وأما في النطق : فبعض السبعة يثبتها ، وبعضهم يحذفها كما مر
حُسْباناً مِنَ السَّماءِ
؛ أي : مطرا عظيما يقلع زرعها ، وأشجارها يحتمل إما أن يكون مصدرا كالغفران ، والبطلان ، وإما أن يكون جمع حسبانة ؛ أي : اسم جنس يفرق بينه وبين واحده بالتاء كما في « الشهاب » .
صَعِيداً زَلَقاً
والصّعيد وجه الأرض ، الزّلق الأملس ؛ أي : أرضا ملساء لا تثبت عليها القدم ، وفي « القاموس » الزلق بفتحتين ، والزّلق بفتح فسكون أرض ملساء ، ليس بها شيء ، وصيرورتها كذلك لاستئصال نباتها ، وأشجارها بالذهاب ، والإهلاك ، فلم يبق له أثر ا ه . بيضاوي .
غَوْراً
مصدر غار في الأرض ، أي : ذهب فلا سبيل إليه ، فهو بمعنى الفاعل ؛ أي : غائرا في الأرض لا يدرك ، فهو مصدر وصف به مبالغة
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ
؛ أي : بأمواله من النقد ، والمواشي وغيرهما ، يقال : أحاط به العدو إذا استولى عليه ، وغلبه ثمّ استعمل في كل إهلاك .
يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ
هذا أسلوب في اللّغة يفيد النّدامة والحسرة فإن من عظمت حسرته ، يصفق بإحدى يديه على الأخرى متأسفا متلهفا ،
وَهِيَ خاوِيَةٌ
؛ أي : ساقطة يقال : خوت الدّار ، وخويت خيا ، وخويا تهدمت ، وخلت من أهلها
عَلى عُرُوشِها
واحدها عرش ، وهي الأعمدة التي توضع عليها الكروم ، وفي « المصباح » : العرش شبه بيت من جريد ، يجعل فوقه الثمام ، والجمع عروش مثل فلس وفلوس ، والعريش مثله ، وجمعه عرش بضمتين كبريد ، وبرد ، وعريش الكرم ، ما يعمل مرتفعا يمتد عليه الكرم ، والجمع عرائش أيضا ا ه . وفي « الشهاب » : العروش جمع عرش ، وهو ما يصنع ليوضع عليه الكرم ، فإذا سقط . . سقط ما عليه ا ه .
مُنْتَصِراً
؛ أي : ممتنعا بقوة عن انتقام اللّه
الْوَلايَةُ
بفتح الواو ، وبكسرها الملك والقهر والسلطنة
عُقْباً
؛ أي : عاقبة
مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا
المثل الصّفة