تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
أَعْلَمُ
: مبتدأ ، وخبر
بِعِدَّتِهِمْ
متعلق ب
أَعْلَمُ
، والجملة في محل النصب مقول القول ،
ما
نافية
يَعْلَمُهُمْ
: فعل ، ومفعول
إِلَّا
: أداة استثناء مفرغ
قَلِيلٌ
فاعل ، والجملة مستأنفة ،
فَلا
: ( الفاء ) فاء الفصيحة ؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط ، مقدر ، تقديره : إذا عرفت أنه لا يعلمهم إلا قليل منهم ، وأردت بيان ما هو اللازم لك . . فأقول لك : لا تمار فيهم ، ويصحّ أن تكون ( الفاء ) تفريعية ، كما في « روح البيان » كما مر عنه ( لا ) ناهية جازمة
تُمارِ
: فعل مضارع مجزوم ب ( لا ) الناهية ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وهي الياء والكسرة قبلها دليل عليها ، وفاعله ضمير يعود على محمد
فِيهِمْ
متعلق به
إِلَّا
: أداة استثناء مفرغ
مِراءً
: مفعول مطلق
ظاهِراً
: صفة له ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة ، وجملة إذا المقدرة مستأنفة ،
وَلا
: ( الواو ) عاطفة ،
لا
ناهية جازمة
تَسْتَفْتِ
: فعل مضارع مجزوم ب
لا
الناهية ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وهي الياء ، وفاعله ضمير يعود على محمد ، والجملة في محل النصب معطوفة على جملة قوله
فَلا تُمارِ
فِيهِمْ
متعلق به ،
مِنْهُمْ
: حال من
أَحَداً
لأنه صفة نكرة ، قدمت عليها
أَحَداً
: مفعول به .
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً 23 إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
.
وَلا
( الواو ) عاطفة ، أو استئنافية ،
لا
ناهية جازمة
تَقُولَنَّ
: فعل مضارع في محل الجزم ب
لا
الناهية مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، وفاعله ضمير يعود على محمد ، والجملة في محل النصب معطوفة على جملة قوله ،
فَلا تُمارِ
أو مستأنفة
لِشَيْءٍ
: جار ومجرور متعلق ب
تَقُولَنَّ
؛ أي : لأجل شيء تقدم عليه ، وتهتم به ، وقيل : ( اللام ) بمعنى في
إِنِّي
: ناصب واسمه
فاعِلٌ
خبره
ذلِكَ
: مفعول فاعل
غَداً
: منصوب على الظرفية متعلق بفاعل
إِلَّا
: أداة استثناء مفرغ من أعم الأحوال ؛ أي : لا تقل لشيء في حال من الأحوال ، إلا في حال تلبسك بالتعليق ، بالمشيئة
أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
: ناصب وفعل وفاعل ، والجملة الفعلية في تأويل مصدر منصوب على الاستثناء ، ولكن