وعمرا في جوده الغمام ، وفي الآية : تشبيه أهل الكهف في حال نومهم بالأيقاظ في بعض صفاتهم ، لأنه قيل : إنّهم كانوا مفتّحي العيون في حال نومهم .
ومنها : حكاية الحال الماضية في قوله :
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
لأن اسم الفاعل هنا بمعنى الماضي ، وعمل في ذراعيه النصب على إرادة حكاية الحال الماضية ، كما قاله الكسائي ، ومن تبعه ؛ أي : إنه تقدّر الهيئة الواقعة في الزمن الماضي ، واقعة في حال التكلم ، والمعنى : يبسط ذراعيه ، فيصح وقوع المضارع موقعه بدليل أن الواو في
وَكَلْبُهُمْ
واو الحال ، ولذا قال سبحانه :
وَنُقَلِّبُهُمْ
بالمضارع الدالّ على الحال ، ولم يقل وقلبناهم بالماضي .
ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع .
واللّه سبحانه وتعالى أعلم