تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وَقُلِ
فعل أمر ، وفاعله ضمير يعود على محمد ، والجملة معطوفة على جملة قوله :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ
إلى آخر الآية مقول محكي ، وإن شئت قلت :
الْحَمْدُ لِلَّهِ
مبتدأ وخبر ، والجملة في محل النصب مقول القول ،
الَّذِي
صفة للجلالة
لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً
جازم ، وفعل ومفعول وفاعله ضمير يعود على الموصول ، والجملة صلة الموصول . .
وَلَمْ يَكُنْ
فعل ناقص ، وجازم
لَهُ
خبره مقدم
شَرِيكٌ
اسمه مؤخر
فِي الْمُلْكِ
متعلق ب
شَرِيكٌ
، وجملة
يَكُنْ
معطوفة على جملة الصلة ،
وَلَمْ يَكُنْ
جازم ، وفعل ناقص ،
لَهُ
خبره مقدم
وَلِيٌّ
اسمه مؤخر
مِنَ الذُّلِّ
متعلق ب
وَلِيٌّ
والجملة معطوفة على جملة الصلة ،
وَكَبِّرْهُ
فعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على محمد
تَكْبِيراً
مفعول مطلق مؤكد لعامله ، والجملة معطوفة على جملة
قُلِ
.

التصريف ومفردات اللغة

كِسَفاً
يقرأ « 1 » بفتح السين وسكونها فمن فتح السين : جعله جمع كسفة نحو قطعة ، وقطع ، وكسرة ، وكسر ، ومن سكن جعله جمع كسفة ، أيضا على حدّ سدرة وسدر ، وقمحة وقمح ، وجوّز أبو البقاء فيه وجهين آخرين : أحدهما : أنه جمع على فعل بفتح العين ، وإنما سكّن تخفيفا ، وهذا لا يجوز ، لأنّ الفتحة خفيفة يحتملها حرف العلة ، حيث يقدّر فيه غيرها ، فكيف بالحرف الصحيح ؟ . والثاني : أنه فعل بمعنى مفعول كطحن بمعنى مطحون ، فصار في السكون ثلاثة أوجه : وأصل الكسف : القطع ، يقال : كسفت الثّوب قطعته ، وفي الحديث : في قصة سليمان مع الصافنات الجياد ، أنه كسف عراقيبها ، أي : قطعها ، وقال الزجاج : كسف الشّيء بمعنى غطاه ، قيل : ولا يعرف هذا لغيره ، وانتصابه على الحال ، فإن جعلناه جمعا كان على حذف مضاف ، وإن جعلناه فعلا بمعنى مفعول لم يحتج إلى تقدير ، وحينئذ فيقال : لم لم يؤنّث ؟ ويجاب بأنّ تأنيث السماء غير حقيقي ، أو بأنها في معنى السقف . ا ه سمين .
لِرُقِيِّكَ
والرّقيّ : الصعود ،
هامش
( 1 ) الفتوحات .