وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً ( 90 ) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً
91 .
وَقالُوا
( الواو ) عاطفة
قالُوا
فعل وفاعل معطوف على ( أبى )
لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ
إلى قوله :
هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا
مقول محكي ل
قالُوا
، وإن شئت قلت :
لَنْ نُؤْمِنَ
ناصب ومنصوب ، وفاعله ضمير يعود على المشركين ، والجملة في محل النصب مقول
قالُوا
لَكَ
جار ومجرور متعلق ب
نُؤْمِنَ
حَتَّى
، حرف جر وغاية
تَفْجُرَ
فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد
حَتَّى
، وفاعله ضمير يعود على محمد
لَنا
متعلق بمحذوف حال من
يَنْبُوعاً
مِنَ الْأَرْضِ
متعلق ب
تَفْجُرَ
يَنْبُوعاً
مفعول به ، وجملة
تَفْجُرَ
صلة ( أن ) المضمرة ، أن مع صلتها في تأويل مصدر مجرور ب
حَتَّى
تقديره ، إلى فجر ينبوع لنا من الأرض ، الجار والمجرور متعلق ب
نُؤْمِنَ
أَوْ
حرف عطف وتنويع
تَكُونَ
فعل ناقص معطوف على
تَفْجُرَ
.
لَكَ
خبرها مقدم
جَنَّةٌ
اسمها مؤخر
مِنْ نَخِيلٍ
صفة ل
جَنَّةٌ
وَعِنَبٍ
معطوف على
نَخِيلٍ
.
فَتُفَجِّرَ
( الفاء ) عاطفة ( تفجر الأنهار ) فعل ومفعول معطوف على
تَكُونَ
وفاعله ضمير يعود على محمد
خِلالَها
منصوب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف حال من
الْأَنْهارَ
؛ أي : كائنة خلالها
تَفْجِيراً
منصوب على المفعولية المطلقة .
التصريف ومفردات اللغة
وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
من حملته حملا إذا جعلت له ما يركبه أو حملناهم فيهما حتى لا تخسف بهم الأرض ، ولم يغرقهم الماء ا ه « بيضاوي » .
أو من حملته على كذا ، إذا ، أعطيته ما يركبه ، وعليه فالمحمول عليه ، محذوف يقال : حملته على فرس إذا ، أعطيته إياها ليركبها .
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ
وفي « القاموس » : الأناس جمع الناس ، وفي « المصباح » : الإنسان من الناس اسم جنس يقع على المذكر ، والمؤنث ، والواحد ، والجمع ، والأناس قيل : فعال بضم ( الفاء ) ، لكن يجوز حذف الهمزة تخفيفا غير قياس ، فيبقى ناس ا ه . فعلى هذا ناس وزنه عال ، لأن الفاء التي