تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
واسمه
لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ
ناصب وفعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على المخاطب ، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر ( إن ) ، وجملة ( إن ) مستأنفة مسوقة لتعليل ما قبلها
وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ
ناصب ، وفعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على المخاطب
طُولًا
تمييز محول عن الفاعل ؛ أي : ولن يبلغ طولك الجبال ، والجملة الفعلية في محل الرفع معطوفة على جملة
لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ
.
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ( 38 ) ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ
.
كُلُّ ذلِكَ
مبتدأ ، ومضاف إليه
كانَ سَيِّئُهُ
فعل ناقص ، واسمه
عِنْدَ رَبِّكَ
ظرف ، ومضاف إليه متعلق بما بعده
مَكْرُوهاً
خبر
كانَ
، وجملة
كانَ
في محل الرفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة مسوقة لتعليل ما قبلها .
ذلِكَ
مبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة
مِمَّا
خبر
أَوْحى
فعل ماض
إِلَيْكَ
متعلق به
رَبُّكَ
فاعل ، والجملة الفعلية صلة ل ( ما ) أو صفة لها والعائد أو الرابط محذوف ؛ تقديره : مما أوحاه إليك ربك ،
مِنَ الْحِكْمَةِ
جار ومجرور حال من العائد المحذوف ، أو من نفس الموصول ؛ أي : ذلك مما أوحاه إليك ربّك حالة كونه كائنا من الحكمة التي هي معرفة الحق لذاته ، والخير للعمل به .
وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً
.
وَلا تَجْعَلْ
جازم ومجزوم ، وفاعله ضمير يعود على المخاطب
مَعَ اللَّهِ
ظرف ، ومضاف إليه في محل المفعول الثاني ل ( جعل )
إِلهاً
مفعول أول
آخَرَ
صفة له ، والجملة معطوفة على جملة
وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً
.
فَتُلْقى
( الفاء ) عاطفة سببية . ( تلقى ) فعل مضارع مغير الصيغة منصوب بأن مضمرة ، وجوبا بعد الفاء السببية الواقعة في جواب النهي ، ونائب فاعله ضمير يعود على المخاطب
فِي جَهَنَّمَ
متعلق به ،
مَلُوماً مَدْحُوراً
حالان من نائب فاعل ( تلقى ) ، وجملة ( تلقى ) في تأويل مصدر معطوف على مصدر متصيد من الجملة التي قبلها ، من غير سابك لإصلاح المعنى تقديره : لا يكن جعلك مع اللّه إلها آخر ، فإلقاؤك في جهنم ملوما مدحورا .