تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
( الفاء ) : رابطة لجواب
إِنْ
الشرطية وجوبا ( أمطر ) : فعل دعاء في محل الجزم ب
إِنْ
الشرطية على كونه جوابا لها ، وفاعله ضمير يعود على اللّه
عَلَيْنا
متعلق به
حِجارَةً
: مفعول به
مِنَ السَّماءِ
: جار ومجرور صفة ل
حِجارَةً
وفائدة « 1 » توصيف الحجارة بقوله :
مِنَ السَّماءِ
الدلالة على أن المراد بالحجارة السجيل وهو حجارة مسومة ، أي : معلمة معدة لتعذيب قوم من العصاة . وجملة
إِنْ
الشرطية في محل النصب مقول قالوا : على كونها جواب النداء
أَوِ ائْتِنا
: فعل ومفعول معطوف على ( أمطر ) ، وفاعله ضمير يعود على اللّه
بِعَذابٍ
متعلق ب
ائْتِنا
أَلِيمٍ
صفة ل ( عذاب ) .
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
33 .
وَما
الواو : استئنافية
ما
: نافية
كانَ اللَّهُ
: فعل ناقص واسمه
لِيُعَذِّبَهُمْ
( اللام ) : حرف جر وجحود ( يعذبهم ) : فعل ومفعول منصوب ب ( أن ) : مضمرة بعد لام الجحود ، وجوبا ، وفاعله ضمير يعود على اللّه ، وجملة ( يعذب ) : صلة أن المضمرة أن مع صلتها في تأويل مصدر مجرور باللام تقديره : ما كان اللّه لتعذيبهم الجار والمجرور متعلق بواجب الحذف لوقوعه خبرا لكان تقديره : ما كان اللّه مريدا لتعذيبهم ، وجملة
كانَ
مستأنفة ، ومن أراد البسط في مبحث لام الجحود ، فليراجع كتابنا « الدرر البهية في إعراب أمثلة الآجرومية »
وَأَنْتَ
: مبتدأ
فِيهِمْ
: جار ومجرور خبر المبتدأ ، والجملة في محل النصب حال من مفعول ( يعذبهم ) :
وَما كانَ اللَّهُ
: ناف وفعل ناقص واسمه
مُعَذِّبَهُمْ
خبره ، وجملة
كانَ
معطوفة على جملة
كانَ
الأولى
وَهُمْ
: مبتدأ وجملة
يَسْتَغْفِرُونَ
: خبر المبتدأ والجملة الاسمية في محل النصب حال من هاء
مُعَذِّبَهُمْ
.
وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانُوا
هامش
( 1 ) الفتوحات .