تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
مضاف ، وجملة النداء في محل النصب مقول
قالَ
،
لَقَدْ
: اللام : موطئة للقسم ( قد ) : حرف تحقيق ،
أَبْلَغْتُكُمْ
فعل وفاعل ، ومفعول أول ،
رِسالاتِ رَبِّي
: مفعول ثان ومضاف إليه ، والجملة الفعلية ، جواب القسم ، لا محل لها من الإعراب ،
وَنَصَحْتُ
: فعل وفاعل
لَكُمْ
: متعلق به ، والجملة معطوفة على جملة
أَبْلَغْتُكُمْ
.
فَكَيْفَ
الفاء : عاطفة ، ( كيف ) : اسم استفهام في محل النصب على التشبيه بالحال ،
آسى
: فعل مضارع ، وفاعله ضمير يعود على
شُعَيْبُ
والجملة الفعلية معطوفة على جملة
نَصَحْتُ
،
عَلى قَوْمٍ
متعلق ب
آسى
،
كافِرِينَ
صفة
قَوْمِ
.
وَما أَرْسَلْنا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ
.
وَما
: نافية
أَرْسَلْنا
: فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة
فِي قَرْيَةٍ
، متعلق ب
أَرْسَلْنا
.
مِنْ
: زائدة ،
نَبِيٍّ
: مفعول
أَرْسَلْنا
إِلَّا
: أداة استثناء مفرغ من عام الأحوال ،
أَخَذْنا
: فعل وفاعل ،
أَهْلَها
: مفعول
أَخَذْنا
،
بِالْبَأْساءِ
: متعلق ب
أَخَذْنا
،
وَالضَّرَّاءِ
: معطوف على ( البأساء ) ، والجملة الفعلية في محل النصب حال من فاعل
أَرْسَلْنا
ولكنها على تقدير قد والتقدير : وما أرسلنا في قرية من القرى المهلكة ، نبيا من الأنبياء ، في حال من الأحوال ، إلا في حال كوننا آخذين أهلها بالبأساء والضراء ،
لَعَلَّهُمْ
: ( لعل ) : حرف ترج ، والهاء اسمها وجملة
يَضَّرَّعُونَ
: في محل الرفع خبر ( لعل ) ، وجملة ( لعل ) مستأنفة : مسوقة لتعليل ما قبلها .
ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقالُوا قَدْ مَسَّ آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
.
ثُمَّ
: حرف عطف
بَدَّلْنا
: فعل وفاعل ،
مَكانَ السَّيِّئَةِ
: مفعول ( كان ) ومضاف إليه ، أو منصوب بنزع الخافض ؛ أي : في مكان السيئة ،
الْحَسَنَةَ
: مفعول أول ، والمعنى : بدلنا مكان الحال السيئ الحال الحسن ، فالحسنة هي المأخوذة الحاصلة ، ومكان السيئة هو المتروك الذاهب ، وهو الذي تصحبه الباء في مثل هذا التركيب ، والجملة الفعلية معطوفة على جملة
أَخَذْنا