تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
ب ( تعالى ) ، وجملة
يُشْرِكُونَ
صلة ( ما ) الموصولة ، والعائد محذوف تقديره : عما يشركونه به ، أو صلة ( ما ) المصدرية ، إن قلنا ( ما ) مصدرية أي : تعالى عن إشراكهم .
أَ يُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ ( 191 ) وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْراً وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ
192 .
أَ يُشْرِكُونَ
( الهمزة ) : للاستفهام التوبيخي
يُشْرِكُونَ
: فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة ،
ما
موصولة أو موصوفة في محل النصب مفعول
يُشْرِكُونَ
،
لا
: نافية ،
يَخْلُقُ
: فعل مضارع ، وفاعله ضمير يعود على
ما
، وأفرده نظرا للفظ
ما
،
شَيْئاً
: مفعول به ، والجملة صلة ( لما ) أو صفة لها ،
وَهُمْ
مبتدأ ، وجملة
يُخْلَقُونَ
: خبره ، وجمع الضمير هنا نظرا لمعنى
ما
كما مر في بحث التفسير ، والجملة الاسمية معطوفة على جملة
يَخْلُقُ
، على كونها صلة ( لما ) الموصولة
وَلا يَسْتَطِيعُونَ
فعل وفاعل ، والجملة معطوفة أيضا على جملة الصلة
لَهُمْ
متعلق به أو متعلق بنصرا
نَصْراً
: مفعول به
وَلا
. الواو : عاطفة لا نافية ،
أَنْفُسَهُمْ
: مفعول به مقدم على عامله لرعاية الفاصلة ، والجملة معطوفة على جملة الصلة أيضا .
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ
193 .
وَإِنْ
الواو : استئنافية ،
إِنْ
: حرف شرط جازم ،
تَدْعُوهُمْ
: فعل وفاعل ومفعول مجزوم ب
إِنْ
الشرطية على كونه فعل شرط لها ،
إِلَى الْهُدى
متعلق به ،
لا
نافية ،
يَتَّبِعُوكُمْ
: فعل وفاعل ومفعول مجزوم بأن الشرطية على كونه جوابا لها ، وجملة
إِنْ
الشرطية مستأنفة ،
سَواءٌ
: خبر مقدم لمبتدأ متعد من الجملة التي بعدها ، من غير سابك لإصلاح المعنى ،
عَلَيْكُمْ
متعلقان ب
سَواءٌ
.
أَ دَعَوْتُمُوهُمْ
( الهمزة ) : للتسوية ، وهي في الأصل للاستفهام ، ولكنه غير مراد هنا لوقوعها بعد
سَواءٌ
،
دَعَوْتُمُوهُمْ
: فعل وفاعل ومفعول ، والجملة الفعلية في تأويل مصدر مرفوع على كونه مبتدأ مؤخرا ل
سَواءٌ
من غير