تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فيه : تعظيم شأن الرسول بتوجيه الخطاب إليه ، وفي الآية أيضا البيان بعد الإبهام ، والتفصيل بعد الإجمال ، في قوله :
مِنْ ظُهُورِهِمْ
. ومنها : الالتفات من الغيبة إلى الخطاب في قوله :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
ونكتته : التوبيخ والتأنيب . ومنها : الإظهار في وضع الإضمار في قوله :
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ
؛ لأنّ مقتضى السياق أن يقال : إنا لا نضيع أجرهم ، ونكتة الإظهار : الإشارة إلى شرفهم ، والاعتناء بهم . ومنها : الجناس المغاير في قوله :
فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ
. ومنها : التشبيه في قوله :
كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
. ومنها : ذكر الخاص بعد العام إظهارا لفضله وشرفه في قوله :
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
؛ لأنّها داخلة بما في الكتاب ، خصها بالذكر لأنّها أعظم أركان الدين بعد التوحيد . ومنها : الكناية في قوله :
كُونُوا قِرَدَةً
؛ لأنّه كناية عن سرعة المسخ ، إذ لا يكلف الشخص إلا بما يقدر عليه ، وكونهم قردة ليس في طاقتهم . ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع . واللّه سبحانه وتعالى أعلم * * *