تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ
.
وَاخْتارَ مُوسى
: فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة .
قَوْمَهُ
: منصوب بنزع الخافض ؛ أي : من قومه وهو في محل المفعول الثاني
سَبْعِينَ
: مفعول أول ل
اخْتارَ
،
رَجُلًا
: تمييز له منصوب به ،
لِمِيقاتِنا
: جار ومجرور ومضاف إليه متعلق ب
اخْتارَ
،
فَلَمَّا
: ( الفاء ) : عاطفة على محذوف تقديره : فخرج بهم فأخذتهم الرجفة ، ( لما ) : حرف شرط غير جازم ،
أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
: فعل ومفعول وفاعل ، والجملة فعل شرط ل ( لما ) لا محل لها من الإعراب ،
قالَ
: فعل ماض وفاعله ضمير يعود على موسى ، والجملة جواب ( لما ) وجملة لما معطوفة على ذلك المحذوف الذي قدرناه آنفا ،
رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ
إلى قوله :
قالَ عَذابِي
مقول محكي ل
قالَ
، وإن شئت قلت :
رَبِّ
: منادى مضاف حذف منه حرف النداء ، وجملة النداء في محل النصب مقول
قالَ
،
لَوْ
: حرف شرط غير جازم ،
شِئْتَ
: فعل وفاعل ، والجملة فعل شرط ل
لَوْ
لا محل لها من الإعراب ،
أَهْلَكْتَهُمْ
: فعل وفاعل ، ومفعول ،
مِنْ قَبْلُ
: جار ومجرور ، متعلق ب
أَهْلَكْتَهُمْ
،
وَإِيَّايَ
معطوف على ضمير
أَهْلَكْتَهُمْ
، وجملة
أَهْلَكْتَهُمْ
جواب
لَوْ
الشرطية ، وجملة
لَوْ
الشرطية في محل النصب مقول
قالَ
، مع كونها جواب النداء .
أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ
.
أَ تُهْلِكُنا
: ( الهمزة ) : للاستفهام الاستعطافي الإنكاري ،
تُهْلِكُنا
: فعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على اللّه ، والجملة في محل النصب مقول
قالَ
،
بِما
: جار ومجرور ، متعلق ب
تُهْلِكُنا
،
فَعَلَ السُّفَهاءُ
: فعل وفاعل ، والجملة صلة ل ( ما ) أو صفة لها ، والعائد أو الرابط محذوف تقديره : بما فعله السفهاء .
مِنَّا
: جار ومجرور حال من
السُّفَهاءُ
،
إِنْ
: نافية بطل عملها لانتقاض نفيها بإلا ،
هِيَ
: مبتدأ
إِلَّا
: أداة استثناء مفرغ ،
فِتْنَتُكَ
: خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل النصب مقول
قالَ
،
تُضِلُّ
: فعل