تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بصرية تتعدى إلى مفعول واحد ، والجملة في محل النصب مقول
قالَ
،
وَلكِنِ
، الواو : عاطفة ،
لكِنِ
: حرف استدراك
أَنْظُرْ
: فعل أمر ، وفاعله ضمير يعود على
مُوسى
،
إِلَى الْجَبَلِ
: جار ومجرور متعلقان ب
أَنْظُرْ
، والجملة الاستدراكية في محل النصب ، معطوفة على جملة
لَنْ تَرانِي
.
فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
.
فَإِنِ
( الفاء ) : عاطفة ، ( إن ) : حرف شرط ،
اسْتَقَرَّ
: فعل ماض في محل الجزم ب ( إن ) الشرطية ، على كونه فعل شرط لها ، وفاعله ضمير يعود على
الْجَبَلِ
،
مَكانَهُ
منصوب على الظرفية ، متعلق ب
اسْتَقَرَّ
،
فَسَوْفَ
( الفاء ) : رابطة لجواب ( إن ) الشرطية وجوبا لكون الجواب جملة تسويفية ، ( سوف ) : حرف تنفيس ،
تَرانِي
فعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على
مُوسى
، والجملة في محل الجزم ب ( إن ) الشرطية على كونها جوابا لها ، وجملة ( إن ) الشرطية معطوفة على الجملة الاستدراكية :
فَلَمَّا
( الفاء ) : عاطفة على محذوف تقديره : فتجلى ربه للجبل ، ( لما ) : حرف شرط غير جازم ،
تَجَلَّى رَبُّهُ
: فعل وفاعل ،
لِلْجَبَلِ
: جار ومجرور ، متعلق ب
تَجَلَّى
، والجملة فعل شرط ل ( لما ) .
جَعَلَهُ دَكًّا
فعل ومفعولان ، وفاعله ضمير يعود على
اللَّهِ
، والجملة جواب ( لما ) ، وجملة ( لما ) معطوفة على الجملة المحذوفة
وَخَرَّ مُوسى
فعل وفاعل
صَعِقاً
حال من موسى ، والجملة معطوفة على جملة ( جعل ) ،
فَلَمَّا
( الفاء ) : عاطف على محذوف وتقديره : ثم أفاق موسى ، ( لما ) : حرف شرط ،
أَفاقَ
: فعل ماض وفاعله ضمير يعود على
مُوسى
، والجملة فعل شرط ل ( لما ) ،
قالَ
: فعل ماض ، وفاعله ضمير يعود على
مُوسى
، والجملة جواب لما ، وجملة لما معطوف على جملة محذوفة ،
سُبْحانَكَ . . .
إلى آخر الآية مقول محكي ل
قالَ
، وإنّ شئت قلت :
سُبْحانَكَ
: منصوب على المفعولية المطلقة بفعل محذوف وجوبا تقديره : أسبحك سبحانا ، والجملة المحذوفة في محل النصب مقول
قالَ
،
تُبْتُ
: