إليه .
بَعْضاً
: مفعول ثان .
بِما
: جار ومجرور متعلق ب
نُوَلِّي
:
كانُوا
: فعل ناقص واسمه ، وجملة
يَكْسِبُونَ
: في محل النصب خبر ( كان ) ، وجملة ( كان ) صلة ل ( ما ) ، أو صفة لها ، والعائد أو الرابط محذوف تقديره : بما كانوا يكسبونه .
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
.
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
منادى مضاف .
وَالْإِنْسِ
: معطوف على
الْجِنِّ
، وجملة النداء في محل النصب مقول لقول محذوف تقديره : ويوم يحشرهم جميعا يقول :
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
، وجملة القول المحذوف مستأنفة .
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ
( الهمزة ) :
للاستفهام التقريري التوبيخي ،
لَمْ
: حرف جزم . ( يأت ) : فعل مضارع مجزوم ب
لَمْ
، و ( الكاف ) : مفعول به .
رُسُلٌ
فاعل .
مِنْكُمْ
صفة ل
رُسُلٌ
، والجملة الفعلية في محل النصب مقول للقول المحذوف .
يَقُصُّونَ
: فعل وفاعل .
عَلَيْكُمْ
: متعلق به .
آياتِي
مفعول به ومضاف إليه ، والجملة في محل الرفع صفة ثانية ل
رُسُلٌ
، أو في محل النصب حال من ضمير
مِنْكُمْ
كما ذكره أبو البقاء ؛ أي : من الضمير المستتر في الجار والمجرور .
وَيُنْذِرُونَكُمْ
: فعل وفاعل ومفعول أول .
لِقاءَ يَوْمِكُمْ
: مفعول ثان ومضاف إليه .
هذا
: بدل من
يَوْمِكُمْ
، والجملة الفعلية معطوفة على جملة
يَقُصُّونَ
.
قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ
.
قالُوا
: فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة استئنافا بيانيا كأنه قيل : فما ذا قالوا عند ذلك التوبيخ ؟ فقيل : قالوا :
شَهِدْنا . . .
الخ .
شَهِدْنا
: فعل وفاعل ، والجملة في محل النصب مقول
قالُوا
.
عَلى أَنْفُسِنا
: جار ومجرور ومضاف إليه متعلق ب
شَهِدْنا
.
وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ
: فعل ومفعول وفاعل .
الدُّنْيا
: صفة ل
الْحَياةُ
، والجملة في محل النصب حال من فاعل
قالُوا
، أو جملة معترضة لا محل لها من الإعراب ؛ لاعتراضها بين المعطوف الذي هو
وَشَهِدُوا
، والمعطوف عليه الذي هو
قالُوا
.
وَشَهِدُوا
: فعل وفاعل .
عَلى أَنْفُسِهِمْ
: