تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
ويسمى هذا النوع في علم البديع التعريض بما يوهم الذم ، ولذلك قال ابن عباس : عابوهم بما يمدح به ، وهذا مثل قول الشاعر :
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم * بهنّ فلول من قراع الكتائب
واللّه سبحانه وتعالى أعلم « 1 »
هامش
( 1 ) إلى هنا تم الجزء الثامن من تفسير القرآن العظيم بتوفيق اللّه الجواد الكريم ، فنحمده على إفضاله ، ونشكره على نواله ، ونصلي ونسلم على صفيه وحبيبه محمد وآله وصحبه صلاة وسلاما دائمين بدوام جوده وفضله وكرمه وطوله ما تطارد الجديدان ، وتطاول المدى والزمان . وكان الفراغ من مسودة هذا الجزء بالمسفلة حارة الرشد من مكة المكرمة زادها اللّه شرفا ، ورزقنا الموت فيها ، في اليوم التاسع عشر من الشهر المبارك الربيع الأول يوم الأربعاء قبيل الغروب من شهور سنة عشر وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية - على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية - بتاريخ : 19 / 3 / 1410 ه ، الموافق 18 / 10 / 1989 م في شهر أكتوبر . وكان الانتهاء إلى هذا الموضع في التاريخ المذكور في أعلى الصحيفة بيد مؤلفه : محمد أمين بن عبد اللّه الأرمي الأثيوبي الهرري الراجي من ربه سبحانه أن يعينه على إكماله ، وييسره عليه ، ويوفقه لما هو المعنى عنده ، ويجعل في عمره البركة إلى تمامه ، ويحفظ عليه سمعه وبصره وفهمه وعقله وجسمه وجميع قواه إلى انتهائه ، وينفع به من شاء من عباده ، ويجعله لهم مرجعا في علوم كتابه ، وذخيرة له عند وفوده إلى دار الآخرة ، ويجعله خالصا مخلصا لوجهه ، إنه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير ، وصلى اللّه وسلم على سيدنا ومولانا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد للّه رب العالمين . تم المجلد التاسع من شرح حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن ، ويليه المجلد العاشر وأوله قوله تعالى :قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ . . .الآية .
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 446 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي