تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
مؤخرا تقديره : وما كان جواب قومه إلا قولهم ، وجملة
كانَ
مستأنفة .
أَخْرِجُوهُمْ
إلى آخر الآية مقول محكي ل
قالُوا
، وإن شئت قلت
أَخْرِجُوهُمْ
فعل وفاعل ومفعول ، والجملة في محل النصب مقول
قالُوا
مِنْ قَرْيَتِكُمْ
جار ومجرور ومضاف إليه متعلق ب
أَخْرِجُوهُمْ
.
إِنَّهُمْ
: ( إن ) : حرف نصب ، و ( الهاء ) : اسمها .
أُناسٌ
: خبرها ، وجملة
يَتَطَهَّرُونَ
صفة ل
أُناسٌ
، وجملة ( إن ) في محل النصب مقول
قالُوا
على كونها مسوقة لتعليل ما قبلها .
فَأَنْجَيْناهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ ( 83 )
.
فَأَنْجَيْناهُ
: ( الفاء ) : فاء الفصيحة ، لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر تقديره : إذا عرفت ما قال لهم لوط وما قالوا له ، وأردت بيان عاقبة أمره وأمرهم . . فأقول لك ، ( أنجيناه ) : فعل وفاعل ومفعول .
وَأَهْلَهُ
: معطوف على الهاء في ( أنجيناه ) ، والجملة في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة ، وجملة إذا المقدرة مستأنفة .
إِلَّا
: أداة استثناء .
امْرَأَتَهُ
: مستثنى ومضاف إليه .
كانَتْ
: فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير يعود على المرأة .
مِنَ الْغابِرِينَ
: جار ومجرور خبرها ، وجملة ( كان ) : مستأنفة استئنافا بيانيا وقع جوابا عن سؤال نشأ من استثنائها ، كأنه قيل : فما ذا كان حالها ؟ فقيل : كانت من الغابرين . ذكره أبو السعود .
وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 84 )
.
وَأَمْطَرْنا
: فعل وفاعل .
عَلَيْهِمْ
: متعلق به
مَطَراً
: مفعول به ، والجملة في محل النصب معطوفة على جملة قوله :
فَأَنْجَيْناهُ
على كونها مقولا لجواب إذا المقدرة .
فَانْظُرْ
: ( الفاء ) : عاطفة ، ( انظر ) : فعل أمر ، وفاعله ضمير يعود على محمد ، أو على كل من يصلح للخطاب ، والجملة معطوفة على جملة
وَأَمْطَرْنا
.
كَيْفَ
: اسم استفهام في محل النصب خبر
كانَ
مقدم عليها وجوبا .
كانَ
: فعل ماض ناقص .
عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
: اسمها ومضاف إليه . وفي « الفتوحات » :
كَيْفَ
وما في حيزها معلقة للنظر عن العمل ،