ومنها : الإضافة لتشريف المضاف إليه في قوله : ناقَةُ اللَّهِ
و
فِي أَرْضِ اللَّهِ
كالإضافة في بيت اللّه وروح اللّه .
ومنها : الرجوع في قوله : لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ
، وفي قوله :
لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ
: وهو العود إلى الكلام السابق بالنقض والإبطال .
ومنها : جناس الاشتقاق في قوله : فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
، وفي قوله :
فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها
.
ومنها : المجاز العقلي في قوله : أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ
لأن إسناد المجيء إلى الذكر مجاز .
ومنها : المجاز بالحذف في قوله : رَجُلٍ مِنْكُمْ
؛ أي :
على لسان رجل منكم .
ومنها : الاستفهام الإنكاري التوبيخي في مواضع كقوله : أَ وَعَجِبْتُمْ
مثلا .
ومنها : الكناية في قوله : وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا
لأنه كناية لطيفة عن استئصالهم جميعا بالهلاك .
ومنها : التنكير في قوله : وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ
إفادة للتقليل والتنكير ؛ أي :
لا تمسوها بأدنى سوء .
ومنها : الإتيان بحرف الترجي في قوله : وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
للتنبيه
« 1 » على عزة المطلب ، وأن التقوى غير موجبة للرحمة ، بل هي منوطة بفضل اللّه تعالى ، وأن المتقي ينبغي له أن لا يعتمد على تقواه ، ولا يأمن عذاب اللّه تعالى ، كما مر .
ومنها : الطباق في قوله :
تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً
بين لفظي الجبال والسهول .
ومنها : الاستعارة في قوله : وَالَّذِينَ مَعَهُ
لأن المعية « 2 » مجاز عن
هامش
( 1 ) الفتوحات .
( 2 ) شهاب .