تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
استعظاما له وتهويلا ، ولأنه قد استثنى منه في قوله تعالى :
إِلَّا بِالْحَقِّ
: ولو لم يذكر هذا الخاص ، لم يصح الاستثناء من عموم الفواحش ، فلو قيل في غير القرآن : لا تقربوا الفواحش إلا بالحق لم يكن شيئا .

ومنها : الاستعارة في قوله تعالى :

وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
لأنه استعار السبل للبدع والضلالات والمذاهب المنحرفة .

ومنها : التنكير في قوله تعالى :

لا نُكَلِّفُ نَفْساً
لإفادة العموم والشمول .

ومنها : الإضافة في قوله تعالى :

وَبِعَهْدِ اللَّهِ
للتشريف والتعظيم .

ومنها : التكرار في قوله تعالى :

ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ
تأكيدا لشأن التوصية .

ومنها : الاستعارة في قوله تعالى :

وَأَنَّ هذا صِراطِي
فشبه الدين القويم بالصراط بمعنى : الطريق بجامع أن كلا يوصل للمقصود ، واستعار اسم المشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية .

ومنها : الاستعارة في قوله تعالى :

وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
فشبه الأديان الباطلة بالطرق المعوجة بجامع أن كلا يوصل صاحبه إلى المهالك ، واستعير اسم المشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية ، ذكره الصاوي .

ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع .

واللّه سبحانه وتعالى أعلم