استعظاما له وتهويلا ، ولأنه قد استثنى منه في قوله تعالى :
إِلَّا بِالْحَقِّ
: ولو لم يذكر هذا الخاص ، لم يصح الاستثناء من عموم الفواحش ، فلو قيل في غير القرآن : لا تقربوا الفواحش إلا بالحق لم يكن شيئا .
ومنها : الاستعارة في قوله تعالى :
وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
لأنه استعار السبل للبدع والضلالات والمذاهب المنحرفة .
ومنها : التنكير في قوله تعالى :
لا نُكَلِّفُ نَفْساً
لإفادة العموم والشمول .
ومنها : الإضافة في قوله تعالى :
وَبِعَهْدِ اللَّهِ
للتشريف والتعظيم .
ومنها : التكرار في قوله تعالى :
ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ
تأكيدا لشأن التوصية .
ومنها : الاستعارة في قوله تعالى :
وَأَنَّ هذا صِراطِي
فشبه الدين القويم بالصراط بمعنى : الطريق بجامع أن كلا يوصل للمقصود ، واستعار اسم المشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية .
ومنها : الاستعارة في قوله تعالى :
وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
فشبه الأديان الباطلة بالطرق المعوجة بجامع أن كلا يوصل صاحبه إلى المهالك ، واستعير اسم المشبه به للمشبه على طريق الاستعارة التصريحية الأصلية ، ذكره الصاوي .
ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع .
واللّه سبحانه وتعالى أعلم