خبره ، وجملة إن في محل النصب مقول يقول
لا
نافية
فارِضٌ
صفة لبقرة مرفوع بالضمة الظاهرة ، وجوزوا اعتراض لا النافية بين الصفة والموصوف ؛ لأنه شائع كثير في كلامهم ، كما في قولهم : مررت برجل لا طويل ولا قصير
وَلا
الواو عاطفة
لا
نافية
بِكْرٌ
معطوف على
فارِضٌ
وتكررت لا ؛ لأنها متى وقعت قبل خبر ، أو نعت ، أو حال وجب تكرارها ، كقولهم : زيد لا قائم ولا قاعد ، ومررت به لا ضاحكا ولا باكيا
عَوانٌ
صفة ثانية لبقرة مرفوع بالضمة الظاهرة
بَيْنَ
منصوب على الظرفية الاعتبارية ، وهو مضاف . واسم الإشارة
ذلِكَ
في محل الجر مضاف إليه ، والظرف متعلق بعوان ؛ لأنه بمعنى متوسط .
وجوّز إضافة بين إلى مفرد كونه بمعنى متعدد ؛ لأن اسم الإشارة هنا قائم مقام اثنين ، حيث وقعت الإشارة به إلى الفارض والبكر معا . نظير قول عبد اللّه بن الزبعري يوم أحد قبل إسلامه :
إنّ للخير وللشرّ مدى * وكلا ذلك وجه وقبل
فَافْعَلُوا
الفاء فاء الفصيحة مبنية على الفتح ؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر ، تقديره : إذا عرفتم ما يقول الرب تعالى ، وأردتم بيان ما هو الأصلح واللازم لكم ، فأقول لكم : افعلوا ما تؤمرون ( افعلوا ) فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعل ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة ، وجملة إذا المقدرة مستأنفة
ما
اسم موصول في محل النصب مفعول به وجملة
تُؤْمَرُونَ
صلة لما الموصولة ، والعائد محذوف ، تقديره : ما تؤمرون به .
قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ
( 69 ) .
قالُوا
فعل وفاعل ، والجملة الفعلية مستأنفة
ادْعُ لَنا
إلى قوله :
قالَ
مقول محكي لقالوا ، وإن شئت قلت :
ادْعُ
فعل أمر وفاعل مستتر
لَنا
متعلق به
رَبَّكَ
مفعول به ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول قالوا .
يُبَيِّنْ
فعل مضارع مجزوم بالطلب السابق ، وفاعله ضمير يعود على الرب
لَنا
متعلق بيبين ، والجملة جملة جوابية لا محل لها من الإعراب
ما
اسم استفهام في