تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
لبقرة ، ولكن نقل إعرابها إلى ما بعدها ؛ لكونها على صورة الحرف
ذَلُولٌ
صفة لبقرة مرفوع بالضمة الظاهرة
تُثِيرُ
فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير يعود على ذلول
الْأَرْضَ
مفعول به ، والجملة الفعلية في محل الرفع صفة لذلول ، تقديره : لا ذلول مثيرة الأرض ، ويجوز أن تكون جملة
تُثِيرُ
حالا من الضمير في ذلول ، تقديره : لا تذل في حال إثارتها ، وهذه الجملة الفعلية في المعنى مفسرة لذلول ، فالنفي مسلط على الموصوف وصفته ؛ أي : إنها بقرة انتفى عنها التذليل وإثارة الأرض ، وانتفى عنها سقي الحرث أيضا على ما سيأتي
وَلا
الواو عاطفة
لا
زائدة زيدت ؛ لتأكيد نفي لا الأولى
تَسْقِي
فعل مضارع ، وفاعله ضمير يعود على ذلول
الْحَرْثَ
مفعول به ، والجملة في محل الرفع معطوفة على جملة تثير الأرض على كونها صفة ثانية لذلول ، تقديره : لا ذلول مثيرة الأرض وساقية الحرث ، فالنفي مسلط على الموصوف بصفته
مُسَلَّمَةٌ
صفة ثانية لبقرة
لا
نافية للجنس تعمل عمل إن
شِيَةَ
في محل النصب اسمها
فِيها
جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر
لا
تقديره : لا شية موجودة فيها ، وجملة
لا
في محل الرفع صفة ثالثة لبقرة ، تقديره : موصوفة بعدم وجود شية فيها
قالُوا
فعل وفاعل مستأنف
الْآنَ جِئْتَ
ظرف للزمان الحاضر في محل النصب على الظرفية مبني على الفتح ، لشبهه بالحرف شبها معنويا ؛ لتضمنه معنى حرف التعريف ، أو معنى حرف الإشارة ، كأنه قلت : هذا الوقت والظرف متعلق بجئت ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول قالوا
بِالْحَقِّ
حال من فاعل
جِئْتَ
؛ أي : حال كونه ملتبسا بالحق
فَذَبَحُوها
الفاء عاطفة على محذوف معلوم من السياق ، تقديره : فطلبوها فوجدوها عند فتى بار فذبحوها . ( ذبحوها ) فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة معطوفة على تلك المحذوفة ، وتلك المحذوفة معطوفة على جملة قالوا
وَما
الواو حالية
ما
نافية
كادُوا
فعل ناقص واسمه ، لأنه من أفعال المقاربة ، وجملة
يَفْعَلُونَ
في محل النصب خبر كاد ، وجملة كاد في محل النصب حال من فاعل ذبحوها ؛ أي : حال كونهم غير مقاربين فعل الذبح ؛ يعني ؛ قبل زمان الذبح .
وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
( 72 ) .
وَإِذْ
الواو عاطفة قصة على قصة
إِذْ
ظرف لما مضى من الزمان في