تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
النصب حال من فاعل اتخذ ، تقديره : حالة كونكم ظالمين أنفسكم بعبادته .
ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 52 ) وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
ثُمَّ
حرف عطف وتراخ
عَفَوْنا
فعل وفاعل
عَنْكُمْ
متعلق بعفونا
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بعفونا أيضا ، والجملة الفعلية في محل الجر معطوفة على جملة اتخذتم
لَعَلَّكُمْ
لعل حرف نصب وتعليل ، والكاف في محل النصب اسمها ، وجملة
تَشْكُرُونَ
في محل الرفع خبر لعل ، تقديره : لعلكم شاكرون نعمتنا عليكم ، وجملة لعل جملة تعليلية لا محل لها من الإعراب ، أو في محل النصب حال من ضمير عنكم .
وَإِذْ
الواو عاطفة
إِذْ
ظرف لما مضى من الزمان في محل النصب ، معطوف على نعمتي على أنه مفعول به لاذكروا
آتَيْنا
فعل وفاعل ، وهو بمعنى أعطينا يتعدى إلى مفعولين
مُوسَى
مفعول أول
الْكِتابَ
مفعول ثان
وَالْفُرْقانَ
معطوف على الكتاب عطف صفة على موصوف ، كما مر بسط الكلام فيه في مبحث التفسير ، والجملة الفعلية في محل الجر مضاف إليه لإذ ، تقديره : واذكروا وقت إيتائنا موسى الكتاب والفرقان
لَعَلَّكُمْ
ناصب واسمه ، وجملة
تَهْتَدُونَ
في محل الرفع خبره ، وجملة لعلّ جملة تعليلية لا محل لها من الإعراب .

التصريف ومفردات اللغة

يا بَنِي إِسْرائِيلَ
وبني منادى مضاف منصوب بالياء ؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ؛ لأنه شبيه بجمع التكسير لتغير مفرده ، ولذلك عاملته العرب بعض معاملة جمع التكسير ، فألحقوا بفعله المسند إليه تاء التأنيث ، فقالوا : قالت بنو فلان : وهل لامه ياء ؟ لأنه مشتق من البناء ؛ لأن الابن فرع الأب ومبنيّ عليه ، أو واو لقولهم : البنوة كالأبوة . والأخوة قولان : الصحيح الأول ، وأما البنوة فلا دلالة فيها ؛ لأنهم قد قالوا الفتوّة ، ولا خلاف في أنها من ذوات الياء إلا الأخفش . رجح الثاني ، بأن حذف الواو أكثر . واختلف في وزنه ، فقيل : هو فعل بفتح العين . وقيل : هو بسكونها ، وهو أحد الأسماء العشرة التي سكنت فاؤها ، وعوّض من لامها همزة الوصل ، وجمع ابن جمع