يذكره فيه ، لأمضى عليه الحدّ ، وحكم عليه بالقتل ، وأسقط من كلام اللّه
قُلْ هُوَ *
وغيّر أحد ، فقرأ : اللّه الواحد الصمد وإسقاط ما أسقطه نفي ، وكفر به ، ومن كفر بحرف من القرآن ، فقد كفر به ، إلى آخر ما أطال به القرطبيّ رحمه اللّه تعالى .
واللّه أعلم
* * *