فإن قيل : هذه الكلمات ليست على أوزان كلام العرب ، فلا تكون منه .
قلنا : ومن سلّم لكم أنكم حصرتم أوزانهم ، حتى تخرجوا هذه منها ؟ فقد بحث القاضي عن أصول أوزان كلام العرب ، ورد هذه الأسماء إليها على الطريقة النحويّة ، وأما إن لم تكن العرب تخاطبت بها ، ولا عرفتها ، استحال أن يخاطبهم اللّه تعالى بما لا يعرفون ، وحينئذ لا يكون القرآن عربيا مبينا ، ولا يكون الرسول مخاطبا لقومه بلسانهم .
واللّه سبحانه وتعالى أعلم
* * *
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن ( مقدمة التفسير المسماة نزل كرام الضيفان في ساحة حدائق الروح والريحان ) — صفحة 145
مساهمون: محمد الأمين الأرمي العلوي
ص١٤٥