المشتملة على الضرار بوجه من الوجوه .
وقد ورد في تعظيم ذنب الإضرار بالوصية أحاديث قال ابن عباس : هو من الكبائر « 1 » . أخرجه النسائي والبيهقي وابن جرير وابن المنذر وغيرهم عنه ، ورجال إسناده رجال الصحيح .
وأخرج أحمد وعبد بن حميد وأبو داود والترمذي - وحسنه - وابن ماجة - واللفظ له - والبيهقي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنة فإذا أوصى جاف في وصيته فيختم له بشر عمله فيدخل النار ، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنة فيعدل في وصيته فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة » . ثم يقول أبو هريرة : اقرءوا إن شئتم
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ
إلى قوله :
عَذابٌ مُهِينٌ ( 14 )
« 2 » . وفي إسناده شهر بن حوشب وثقه أحمد وابن معين .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال أبو حاتم : ليس بدون .
وقال ابن عون : تركوه .
« فائدة » قال القاضي محمد بن علي الشوكاني في مختصره المسمى ب « الدرر البهية » في كتاب المواريث هي مفصلة في الكتاب العزيز ويجب الابتداء بذوي الفروض المقدرة وما بقي فللعصبة ، والأخوات مع البنات عصبة ، ولبنت الابن مع البنت ، السدس تكملة للثلثين ، وكذا الأخت لأب مع الأخت لأبوين .
وللجدة والجدات السدس مع عدم الأم ، وهو للجد مع من لا يسقط .
ولا ميراث للإخوة والأخوات مع الابن أو ابن الابن ، وفي ميراثهم مع الجد
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير في التفسير [ 3 / 630 ] ح [ 8785 ، 8786 ، 8787 ، 8788 ] والنسائي في التفسير وابن أبي شيبة في المصنف [ 6 / 227 ، 228 ] ح [ 30933 ] و [ 30936 ] والبيهقي في السنن [ 6 / 271 ] وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن المنذر كما في الدر المنثور [ 2 / 452 ] وأخرجه ابن جرير في التفسير [ 3 / 631 ] ح [ 8789 ] والبيهقي في السنن الكبرى [ 6 / 271 ] والدارقطني في السنن [ 4 / 151 ] انظر ميزان الاعتدال [ 3 / 224 ] .
( 2 ) أخرجه أبو داود في السنن [ 3 / 112 ] ح [ 2867 ] والترمذي في السنن [ 4 / 2117 ] ورواه ابن ماجة في السنن ح [ 2704 ] ورواه عبد الرزاق في مصنفه [ 9 / 88 ] ح [ 16455 ] وأحمد في المسند [ 2 / 278 ] وأخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع [ 7 / 212 ] .