تا آنجا كه در حديث صحيح آمده است ، پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله گويد : من كنت مولاه فعلىّ مولاه شيخ محى الدين نووى گويد : معنايش نزد علماى اين موضوع است ، در تحقيق بر آن اعتماد شده است و نمونهاى از آن چنين است : كسى كه من ياور او و مولاى او و دوست و همدم اويم پس على همچنين است . در پايان سخن اينكه شايد ناظم اشاره كرده به اين معنى به عطف قولش ( منجدا ) بر « مولاه » پس عطف تفسير مىباشد و رسيده است كه عمر بن خطاب وقتى شنيد بيان پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را كه فرمود : هركس من مولاى اويم پس على مولاى اوست ، به على عليه السّلام گفت : گوارا باد بر تو كه صبح كردى ؛ در حالى كه مولاى هرمرد و زن مؤمن هستى .
2 - شيخ علوان علىّ بن عطيه حموى شافعى ، ( م 936 ) آن را بديع المعانى فى شرح قصيدة الشيبانى ناميده است . صاحب كشف الظنون ذكر كرده و در شذرات الذهب و قاموس اعلام آن را بيان المعانى فى شرح عقيدة الشيبانى نام نهادهاند . « 1 »
3 - ابو البقاء احمدى شافعى ، آن را المعتقد الايمانى على عقيدة الشيبانى ناميده است .
4 - شيخ محمّد بن علىّ بن علّان ، ( م 1057 ) ، آن را بديع المعانى ناميده است .
شاعر را بشناسيم
محمّد بن احمد بن ابى بكر بن عرام بن ابراهيم بن ياسين بن ابى القاسم بن محمّد ربعى شيبانى أسوانى اسكندرانى شافعى تقى الدين ابو عبد اللّه ، امام ، محدّث ، فقيه و مفتى در هيجدهم شوال 703 به دنيا آمده و از علّامه رشيد الدين اسماعيل بن عثمان معروف به ابن معلم حنفى ، ( م 724 ) و حسن بن عمر كردى ابو على ساكن جيزهء مصر ، ( م 720 ) ، و حجّار شهاب الدين ابى العباس احمد بن ابى طالب ( م 730 ) ، و شريف موسى ابن ابى طالب عزّ الدين ابى القاسم موسوى ( م 715 ) در مصر ، و علم بن درادة و تاج الدين بن دقيق العيد احمد بن على ( م 723 ) و احمد بن محمّد بن كمال الدين ( م 718 ) ، و شريف على زينبى و عمر عتبى ركن الدين بن محمّد قرشى ( م 724 ) و زينب
هامش
( 1 ) . شذرات الذهب : 8 / 218 ؛ قاموس اعلام 2 / 682 .