تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
الكفر ، فإن ما عداه من عذاب الفسق دونه ، وقرئ « ألا من تولى » بفتح الهمزة على التنبيه ، وهذا مما يقوي القول بأن الاستثناء منقطع ، وفي قراءة ابن مسعود « فإنه يعذبه اللّه » .
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ
( 25 ) أي رجوعهم بالموت والبعث لا إلى أحد سوانا قرأ أبو جعفر المدني بتشديد الياء ،
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ
( 26 ) في المحشر على النقير والقمطير لا على غيرنا ، والحساب واجب عليه تعالى بحكم الوعد الذي يمتنع الخلف فيه ، وفي الحكمة فإنه تعالى لو لم ينتقم للمظلوم من الظالم لكان ذلك شبيها بكونه تعالى راضيا بذلك الظلم تعالى اللّه تعالى عنه ، وذكر تعالى هذه الآية ليزيل بها عن قلب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم حزنه على كفرهم .