وبحمدك ، استغفرك وأتوب إليك » « 1 » .
وعنها أيضا : كان نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد ولا يذهب ولا يجيء إلّا قال : « سبحان اللّه وبحمده » . فقلت يا رسول اللّه انك تكثر من قول سبحان اللّه وبحمده ، قال : إني أمرت بها وقرأ
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
« 2 » . وروي ذلك عن امّ سلمة أيضا « 3 » .
وقالت أيضا : كان الرسول صلّى اللّه عليه وآله يقول كثيرا في ركوعه : « سبحانك اللهم وبحمدك اللهمّ اغفر لي « 4 » .
وعن ابن مسعود : لمّا نزلت هذه السورة كان يكثر من أن يقول : « سحانك اللهمّ وبحمك ، اللهمّ اغفر لي ، إنّك أنت التواب الغفور « 5 » .
عن الصادق عليه السّلام : « أنّ أول ما نزل
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
وآخره
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
« 6 » .
وعنه عليه السّلام : « من قرا
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
في نافلة أو فريضة ، نصره اللّه على جميع أعدائه ، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق قد أخرجه اللّه من جوف قبره ، فيه أمان من جسر جهنّم ، ومن النار ، ومن زفير جهنّم ، فلا يمرّ بشيء يوم القيامة إلّا بشّره وأخبره بكلّ خير حتّى يدخل الجنة ، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لم يتمنّ ولم يخطر على قلبه » « 7 » .
هامش
( 1 ) . تفسير الرازي 32 : 160 ، تفسير روح البيان 10 : 531 .
( 2 ) . تفسير الرازي 32 : 160 .
( 3 ) . مجمع البيان 10 : 844 ، تفسير الصافي 5 : 387 .
( 4 ) . تفسير الرازي 32 : 160 .
( 5 ) . تفسير الرازي 32 : 160 .
( 6 ) . الكافي 2 : 460 / 5 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 6 / 12 ، تفسير الصافي 5 : 387 .
( 7 ) . ثواب الأعمال : 127 ، مجمع البيان 10 : 843 ، وفيه إلى قوله : يدخل الجنة .