تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
عن يمين المحشر ، أو يمين العرش .
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا
ودلائل توحيدنا ورسالة رسولنا
هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ
وأهل الشؤم والشرّ والشقاوة ، أو هم الذين يعطون كتابهم بشمائلهم ، أو وراء ظهورهم
عَلَيْهِمْ
يوم القيامة
نارٌ
أبوابها
مُؤْصَدَةٌ
ومطبقة لا يفتح لهم باب ، فلا يخرج منها غمّ ، ولا يدخل فيها روح أبدا ، أو المراد نار محيطة بهم . عن الصادق عليه السّلام : « من كان قراءته في فريضة
لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ
كان في الدنيا معروفا [ أنه من الصالحين ، وكان في الآخرة معروفا ] أنّ له من اللّه مكانا ، وكان يوم القيامة من رفقاء النبيين والشهداء والصالحين » « 1 » .
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال : 123 ، مجمع البيان 10 : 743 ، تفسير الصافي 5 : 332 .