[ 60 ] وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على 261
[ 61 ] وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا 262
[ 62 ] ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون 262
[ 63 و 64 ] الذين آمنوا وكانوا يتقون * لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا 263
[ 65 ] ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم 264
[ 66 ] ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من 265
[ 67 و 68 ] دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون 265
[ 69 و 70 ] قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون * متاع في الدنيا ثم إلينا 266
[ 71 ] وأتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري 267
[ 72 - 74 ] فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجرى إلا على الله وأمرت أن أكون من 268
[ 75 - 77 ] ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا 269
[ 78 - 82 ] قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في 269
[ 83 - 86 ] فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملائهم أن يفتنهم 270
[ 87 ] وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم 271
[ 88 - 89 ] وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا 272
[ 90 ] وجاوزنا ببنى إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا 273
[ 91 - 92 ] آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين * فاليوم ننجيك ببدنك لتكون 274
[ 93 ] ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا 276
[ 94 و 95 ] فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسأل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك 276
[ 96 و 97 ] إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى 277
[ 98 ] فلو لا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم 277
[ 99 ] ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى 285
[ 100 ] وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا 285
[ 101 ] قل انظروا ما ذا في السماوات والأرض وما تغنى الآيات والنذر عن قوم 286
[ 102 ] فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من 287
[ 103 ] ثم ننجى رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننجى المؤمنين 287
[ 104 - 106 ] قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من 288
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 640
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٤٠