[ 92 ] ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا 609
[ 93 ] ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدى من يشاء 610
[ 94 و 95 ] ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فنزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما 611
[ 96 و 97 ] ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما 612
[ 98 ] فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم 613
[ 99 و 100 ] إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه 613
[ 101 ] وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم 614
[ 102 - 104 ] قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى 614
[ 105 و 106 ] إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون * 615
[ 107 - 109 ] ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدى القوم 617
[ 110 و 111 ] ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من 618
[ 112 ] وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان 619
[ 113 ] ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون 620
[ 114 ] فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه 621
[ 115 ] إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن 621
[ 116 و 117 ] ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا 621
[ 118 ] وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن 622
[ 119 ] ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن 623
[ 120 و 121 ] إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين * شاكرا لأنعمه 623
[ 122 و 123 ] وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين * ثم أوحينا إليك 624
[ 124 ] إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم 625
[ 125 ] ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي 626
[ 126 و 127 ] وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين * 628
[ 128 ] إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون 659
الفهرس 631
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 652
مساهمون: الشيخ محمد النهاوندي
ص٦٥٢