تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
[ 92 ] ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا 609 [ 93 ] ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدى من يشاء 610 [ 94 و 95 ] ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فنزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما 611 [ 96 و 97 ] ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما 612 [ 98 ] فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم 613 [ 99 و 100 ] إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه 613 [ 101 ] وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم 614 [ 102 - 104 ] قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى 614 [ 105 و 106 ] إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون * 615 [ 107 - 109 ] ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدى القوم 617 [ 110 و 111 ] ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من 618 [ 112 ] وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان 619 [ 113 ] ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون 620 [ 114 ] فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه 621 [ 115 ] إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن 621 [ 116 و 117 ] ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا 621 [ 118 ] وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن 622 [ 119 ] ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن 623 [ 120 و 121 ] إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين * شاكرا لأنعمه 623 [ 122 و 123 ] وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين * ثم أوحينا إليك 624 [ 124 ] إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم 625 [ 125 ] ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي 626 [ 126 و 127 ] وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين * 628 [ 128 ] إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون 659 الفهرس 631
نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 652 | الشيخ محمد النهاوندي