[ 116 ] إن الله له ملك السماوات والأرض يحيى ويميت وما لكم من دون الله من 216
[ 117 ] لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة 216
[ 118 ] وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت 219
[ 119 ] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين 221
[ 120 و 121 ] ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله 223
[ 122 ] وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا 224
[ 123 ] يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة 226
[ 124 و 125 ] أن وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما 226
[ 126 ] أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم 227
[ 127 ] وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا 227
[ 128 و 129 ] لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم 228
في تفسير سورة يونس 231
[ 1 ] بسم الله الرحمن الرحيم الر تلك آيات الكتاب الحكيم 231
[ 2 ] أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين 231
[ 3 ] إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على 232
[ 4 ] إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين 233
[ 5 ] هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد 234
[ 6 ] إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات 234
[ 7 و 8 ] إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم 235
[ 9 و 10 ] إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجرى من 235
[ 11 ] ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر 236
[ 12 ] وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره 237
[ 13 و 14 ] ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما 237
[ 15 ] وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير 238
[ 16 ] قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله 239
[ 17 ] فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح 240
[ 18 ] ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا 240