تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وعنه صلوات اللّه عليه في رواية أخرى : « هي نعم رفيق المرء ، بها يقضى دينه ، ويعظّم دينه ، ويظهر فلجه ، ويطول عمره ، ويحسن حاله » « 1 » الخبر . وفي رواية : « أبى اللّه أن يسخط على قارئها ويسخطه » . قيل : فما معنى يسخطه ؟ قال : « لا يسخطه بمنعه حاجته » . إلى أن قال : « وأبى اللّه أن ينام قارئها حتّى يحفّه بألف ملك يحفظونه حتّى يصبح ، وبألف ملك حتّى يمسي « 2 » الخبر . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تملّوا [ من ] قراءة
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ
فإنّ من كانت قراءته في نوافله ، لم يصبه اللّه عزّ وجلّ بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا » « 3 » الخبر . وعنه عليه السّلام : « من قرأ
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ
في فرائضه نفت عنه الفقر ، وجلبت عليه الرزق ، وتدفع عنه ميتة السّوء » « 4 » . ونقل عن خطّ الشّهيد رضوان اللّه عليه : عن الصادق صلوات اللّه عليه أنّه قال : « يقرأ في وجه العدوّ سورة الفيل » « 5 » . ونقل عن الراوندي رضى اللّه عنه في ( أخبار المعمّرين ) أنّه ذكر بعضهم أنّ والده كان لا يعيش له ولد . قال : ثمّ ولدت له على كبره ، ففرح بي ثمّ مضى ولي سبع سنين ، فكفلني عمّي ، فدخل بي يوما على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وقال له : يا رسول اللّه ، إنّ هذا ابن أخي ، وقد مضى لسبيله ، فعلّمني عوذة أعيذه بها . فقال : « أين أنت عن ذات القلاقل
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ،
و
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ،
و
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ » .
وفي رواية :
قُلْ أُوحِيَ .
قال المعمّر : وأنا إلى اليوم أتعوّذ بها ، ما أصبت بولد ولا مال ، ولا مرضت ، ولا افتقرت . وقد انتهى بي السنّ ما ترون « 6 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « لدغت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عقرب وهو يصلّي ، فلمّا فرغ . قال : لعن اللّه العقرب لا تدع مصلّيا ولا غيره ، ثمّ دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ،
هامش
( 1 ) . مصباح الكفعمي : 588 ، بحار الأنوار 92 : 331 / 10 . ( 2 ) . مصباح الكفعمي : 588 ، بحار الأنوار 92 : 332 / 10 . ( 3 ) . ثواب الأعمال : 124 . ( 4 ) . ثواب الأعمال : 126 ، بحار الأنوار 92 : 337 / 1 . ( 5 ) . بحار الأنوار 92 : 338 / 3 . ( 6 ) . دعوات الراوندي : 85 / 216 .