تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 4969

مساهمون:

ص٤٩٦٩
آيات في الحج قال اللّه تعالى :

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 26 إلى 29 ]

وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ( 26 ) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ( 27 ) لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ ( 28 ) ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ( 29 ) الحج شريعة إبراهيم باني البيت عليه السّلام ؛ لأنه باني الكعبة ؛ ولأنه أول من أمره اللّه سبحانه وتعالى بالدعوة إليه ؛ ولأن مناسكه كلها هي مناسك إبراهيم عليه السّلام ؛ لأن ما فيه من هدى يومئ إلى فدية اللّه تعالى الذي فدى بها إسماعيل عليه السّلام عندما هم بذبحه ، برؤيا إبراهيم عليه السّلام ، وذكر هنا في هذا المقام إشارة إلى أنه ليس حق الطواف فيه مقصورا على قريش وحدها .
وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
( 26 ) . وقوله تعالى :
وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ
متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر يا محمد لهؤلاء الذين يصدون عن البيت ،
وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ
، بوأ بمعنى