تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 4702

مساهمون:

ص٤٧٠٢
ولقد نهى النبي صلى اللّه عليه وسلم عن أن يمد عينيه ، ويتطلع إلى ما هم متمتعون به من متع هي زهرة الحياة الدنيا ، وذلك أمر لأمته ، فلا تتطلع إلى ما هم فيه من متع فهي فتنة ،
. . . وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 131 ) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
( 132 ) . لقد تعللوا في كفرهم بتعللات ظاهرة البطلان طلبوا آيات حسية ، وقالوا :
. . . لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى
( 133 ) . لقد جاءهم الرسول مبشرا ونذيرا ، ولكنهم كفروا وعاندوا
وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى ( 134 ) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى
( 135 ) .