تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 3834

مساهمون:

ص٣٨٣٤
من غيابت السجن إلى ملك مصر سار بهداية اللّه ، وتحت عين اللّه ورعايته من الجب حتى قال الملك :
ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي
، أي أجعله خالصا لنفسي أوسد إليه من الأمور ما أصلح به أمرى ، وهذا يدل على أن ملوك مصر حتى في عهد الفراعنة ، يتخيرون الرجل ليضعوه في المكان الذي يصلح به الأمر ، لا كطاغية ظهر في عصر ، يعطى الأمر غير أهله ، ولا يختار من تكون له كفاءة خاصة . اختار يوسف ليكون بجواره ، فلما كلمه ، قال :
إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ
، ومكين أي ثابت لك مكانة وممكن في الأمور نأتمنك على كل شئ .