لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
( 1 ) [ إبراهيم ] .
وجاءت سورة الحجر مبتدأة بحروف مفردة وهي
الر
( 1 ) [ الحجر ] وذكر بعدها الكتاب فقال تعالى عقبها :
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ
( 1 ) [ الحجر ] .
وجاءت سورة مريم مبتدأة بخمسة حروف وهي
كهيعص
( 1 ) [ مريم ] ، ولم يذكر بها ( القرآن ) عقب هذه الحروف ، ولكن ذكّرت برحمة الله تعالى على زكريا ، فقال تعالى :
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) قالَ رَبِّ . . .
( 4 ) [ مريم ] ، وقد ذكر ( الكتاب ) في عدة مواضع بعد ذلك في ال سورة ، فكان يأمر الله تعالى بذكره عند ذكر القصص عن أنبياء الله تعالى ، فإذا كان ( الكتاب ) لم يذكر في الكتاب الكريم عقب هذه الحروف ، فقد تكرر ذكره تعالت كلماته في مواضع مختلفة بعد ذلك .
وجاءت سورة ( طه ) وإذا لم نعتبر كلمة
طه
( 1 ) [ طه ] اسما فإنها تكون حروفا مجردة ، وذكر بعدها القرآن الكريم في قوله تعالى :
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 3 ) تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى
( 4 ) [ طه ] .
وجاءت سورة الشعراء مبتدأة بحروف ثلاثة
طسم
( 1 ) [ الشعراء ] وجاء عقب هذه الحروف ذكر القرآن
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
( 2 ) [ الشعراء ] .
وابتدئت سورة النمل بحرفين هما
طس
( 1 ) [ النمل ] ، وجاء ذكر القرآن بعدها فقال تعالى :
تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ
[ النمل ] .