تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
أهل

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) ابتدئت ال سورة بهذه الحروف التي ينطق بها ، فيقال : ألف لام ميم ، وكذلك ابتدئت عدة سور بهذه الحروف التي ينطق بها مفردة حرفا حرفا ، وهذه الأولى ، وقد أعقبت الحروف بذكر الكتاب وشرفه ، وجاءت سورة آل عمران مبتدأة بهذه الأحرف نفسها
ألم
( 1 ) [ آل عمران ] وعقبها ذكر جلال الله تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
( 2 ) [ آل عمران ] . ثم كانت سورة الأعراف مبتدأة بمثل هذه الأحرف وهي
المص
( 1 ) [ الأعراف ] وذكر بعدها الكتاب ، وهو قوله تعالى :
كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ . . .
( 2 ) [ الأعراف ] . وكانت سورة يونس مبتدأة بحروف مفردة ، وهي
الر
( 1 ) [ يونس ] وذكر بعدها الكتاب وآياته فقال تعالى :
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ
( 1 ) [ يونس ] . وجاءت سورة هود مبتدأة أيضا بهذه الحروف
الر
( 1 ) [ هود ] وذكر بعدها الكتاب ، فقال تعالى بعدها :
كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
( 1 ) [ هود ] . وسورة يوسف ابتدئت أيضا بهذه الحروف
الر
( 1 ) [ يوسف ] وجاء بعدها ذكر الكتاب فقال تعالى عقبها :
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
( 1 ) [ يوسف ] . وجاءت أيضا سورة الرعد مبتدأة بهذه الحروف المفردة
المر
( 1 ) [ الرعد ] وقد ذكر بعدها الكتاب الكريم فقال تعالى عقبها :
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
( 1 ) [ الرعد ] . وابتدئت سورة إبراهيم بهذه الأحرف المفردة فقال تعالى :
الر
( 1 ) [ إبراهيم ] ، وجاء بعدها ذكر الكتاب فقال تعالى بعدها :
كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ