وذكره الشيخ المجلسي في « البحار » ج 35 : 364 ، والسيد البحراني في « غاية المرام » ج 1 : 247 ، عن « الروضة » لابن الفارسي .
وروى محمّد بن الحسن الصفار ، عن عمران بن موسى ، عن موسى ابن جعفر ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه تبارك وتعالى :
« وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ »
قال : هو واللّه عليّ ، هو واللّه الميزان والصراط « 1 »
وأخرج الشيرازي ، عن قتادة ، عن الحسن البصري في قوله : « هذا صراطي مستقيما » قال : يقول : هذا طريق عليّ بن أبي طالب وذرّيّته طريق مستقيم ، ودين مستقيم فاتّبعوه وتمسكوا به ، فأنّه واضح لا عوج فيه « 2 » .
وعن جابر بن عبد اللّه أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينما أصحابه عنده إذ قال - وأشار بيده إلى عليّ - : هذا صراط مستقيم فاتّبعوه « 3 » .
وعن سعد ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « وأنّ هذا صراطي مستقيما فاتبعوه » قال : آل محمّد الصراط الّذي دلّ عليه « 4 » .
قال شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة وذكر عليّ بن
هامش
( 1 ) غاية المرام ج 1 : 246 ، وج 2 : 434 ، تفسير البرهان ج 1 :
ص 563 .
( 2 ) غاية المرام ج 2 : 434 .
( 3 ) غاية المرام ج 2 : 435 ، تفسير البرهان ج 1 : 563 .
( 4 ) تفسير العياشي ج 1 : 384 ، البحار ج 24 : 14 .