تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
الخمس آيات كأوائل سورة العلق ، والعشر كقصة أصحاب الإفك وأوائل سورة المؤمنين وأقل مثل
( غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ )
بعد قوله تعالى
( لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ )
الآية 94 من سورة النساء وكلمتي
( مِنَ الْفَجْرِ )
بعد قوله تعالى :
( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ )
الآية 186 من البقرة في ج 3 ونزل بعد قوله تعالى :
( إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ )
قوله
( وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً )
الآية 29 من سورة التوبة في ج 3 أيضا ، ولئلا يختل النظم المبرأ من كل خلل أبقيت الآيات المدنيات في سورها المكيات ، والآيات المكيات في سورها المدنيات ، وأشرت إلى كل في محله حسب المستطاع إذ لا يمكن أن يشار إلى كل آية بزمنها أي زمن نزولها ، قال عكرمة : لو اجتمعت الإنس والجن على أن يؤلفوه كما أنزل الأول فالأول ( أي كله من حيث الزمن ) لما استطاعوا ، ذكره صاحب الإتقان في ج 1 ص 59 في النوع الثاني في جمعه وترتيبه وأكثر كالسورة بكاملها مثل النساء وبراءة والمائدة وغيرها كثير من المفصل وكان بعضها ينزل جوابا لحادثة في المجتمع الإسلامي وتعرف هذه بأسباب النزول ، وقد عنى جماعة بذلك وألفوا فيه تآليف على حدة وجعلوا لها أساسا لفهم مغازي القرآن ، ولذلك لم أغفل هذه الأسباب في تفسيري هذا ، كيلا يحتاج القارئ لمراجعة غيره ، وقد أخطأ من قال لا طائل تحت بيان أسباب النزول ، لأن فيه معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم وتخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب ، ولأن اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على تخصيصه فإذا عرف السبب قصر التخصيص على ما عدا صورته لأن دخول صورة السبب قطعي ، وإخراجها بالاجتهاد ممنوع ، ولأن الوقوف على المعنى وإزالة الاشكال لا يمكن إلا بمعرفة سبب النزول غالبا فسبب النزول طريق قوي في فهم بعض معاني القرآن لان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب تنبه لهذا . فائدة معرفة أسباب النزول وبعضها ينزل لسؤال بعض المؤمنين مثل مرثد الغنوي لما أرسله الرسول إلى مكة لاخراج بعض المستضعفين من المسلمين في مكة فعرضت امرأة نفسها عليه فأبى