تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى 37 »
يزرق في الرحم
« ثُمَّ كانَ عَلَقَةً »
قطعة دم جامد بعد ذلك
« فَخَلَقَ »
جعل اللّه تلك العلقة جنينا
« فَسَوَّى 38 »
خلقه وجعله بشرا سويا معتدلا كاملا
« فَجَعَلَ مِنْهُ »
في أصل البشر وهو آدم عليه السلام أو من المني المذكور
« الذَّكَرَ وَالْأُنْثى 39 »
الصنفين الزوجين : الإنسان والحيوان والطيور والحيتان ، وغيرها مما هو مخلوق بحسب التوالد ، راجع تفسير الآية 3 من سورة والليل المارة وللبحث صلة في الآية 45 من سور النور في ج 3 ، وإنما ذكر جل شأنه خلقه بخلقهم بسائق ذكر منكري البعث ، والمختالين في مشيهم المتكبرين على حضرة الرسول يشير إليهم فيها أن من كان هذا حاله أولا وبيدنا تكوينه ، كيف ينكر علينا قدرتنا عليه ، وإعادته بعد الموت ويتعاظم ويتجبر على نبينا
« أَ لَيْسَ ذلِكَ )
الذي فعل هذا كله هو الإله العظيم الآلاء ، البديع الإنشاء
« بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى 40 »
بعد إماتتهم كما بدأهم أول مرة ، بلى واللّه قادر ، أخرج أبو داود عن موسى ابن أبي عائشة قال : كان رجل يصلي فوق بيته فكان إذا قرأ
( أَ لَيْسَ ذلِكَ )
قال سبحانك بلى فسألوه عن ذلك فقال : سمعته عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هذا ، واللّه أعلم ، وأستغفر اللّه ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وصلّى اللّه وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه أجمعين إلى يوم الدين .

تفسير سورة الهمزة عد 32 - 104

نزلت بمكة بعد القيامة ، وهي تسع آيات وثلاثون كلمة ، ومائة وثلاثون حرفا ، ويوجد سورة المطففين مبدوءة بما بدئت به فقط ولا يوجد سورة مختومة بما ختمت به ، لا ناسخ ولا منسوخ فيها
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال تعالى
« وَيْلٌ »
هلاك وقبح وحسرة وندامة وذم وسخط ، وأصله ( وي لفلان ) فكثر استعمالها فوصلت والويل جبل أو واد في جهنم
« لِكُلِّ »
ذي
« هُمَزَةٍ »
هي كالهزم الكسر بالعين أو بإحدى الجوارح
« لُمَزَةٍ 1 »
هي كالهمز الطعن في عرض الناس وكل ما من شأنه أن يعيبهم بمواجهتهم أو بغيابهم وقيل الهمز يكون باللسان والرأس واللمز بالعين