تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 122 ]

وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ( 122 )
وَانْتَظِرُوا
أي العواقب
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ
أي ما وعدنا به من الفتح ، . وقد أنجز اللّه وعده . ونصر عبده ، فله الحمد وحده .

القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة هود ( 11 ) : آية 123 ]

وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 123 )
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
أي فلا تخفى عليه خافية مما يجري فيهما ، فلا تخفى عليه أعمالكم
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
أي أمر العباد في الآخرة ، فيجازيهم بأعمالهم . وفيه تسلية للنبي صلى اللّه عليه وسلم وتهديد للكفار بالانتقام منهم
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ
فإنه كافيك
وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
بالياء التحتية في قراء الجمهور ، مناسبة لقوله
لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
وفي قراءة بالتاء الفوقية على تغليب المخاطب ، أي أنت وهم . أي فيجازي كلّا بما يستحقه - واللّه أعلم - .