القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 113 ]
وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 113 )
وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ
.
القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 114 ]
قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 114 )
قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
ولما توثقوا من فرعون .
القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 115 ]
قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ ( 115 )
قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ
أي أول من ألقى ، كما في الآية الأخرى . قيل خّيروا موسى إظهارا للجلادة ، فلم يبالوا بتقدمه أو تأخره .
وقال الزمخشريّ تخييرهم إياه أدب حسن ، راعوه معه ، كما يفعل أهل الصناعات إذا التقوا ، كالمتناظرين قبل أن يتخاوضوا في الجدال ، والمتصارعين قبل أن يتآخذوا للصراع .
القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 116 ]
قالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ( 116 )
قالَ
أي : موسى لهم
أَلْقُوا
أي ما أنتم ملقون . وإنما سوغ لهم التقدم ازدراء لشأنهم ، وقلة مبالاة بهم ، وثقة بما كان بصدده من التأييد الإلهيّ ، وأن المعجزة لن يغلبها سحر أبدا
فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ
أي خيلوا لها ما ليس في الواقع
وَاسْتَرْهَبُوهُمْ
أي وخوفوهم وأفزعوهم بما فعلوا من السحر ، كما في الآية الأخرى :
فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى
[ طه : 66 - 68 ] .
وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ
أي : في باب السحر ، أو في عين من رآه ، فإنه ألقى كل واحد عصاه ، فصارت العصي ثعابين .