تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسى ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
10 -
وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
« 1 » . سوگند به عصر ! انسان زيانكار است جز كسانى كه ايمان آورده و رفتارى شايسته دارند و عمل صالح انجام مىدهند . جلال الدين سيوطى گويد : ابن مردويه از ابن عبّاس روايت نموده درباره اين آيه قرآن
وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
كه مقصود از انسان زيانكار ابو جهل است و مقصود از
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
علىّ بن ابى طالب و سلمان فارسى مىباشند « 2 » .

شعرى از حسان بن ثابت دربارهء امير المؤمنين عليه السّلام

- اى ابو الحسن جان و دل من فداى تو باد و جان و دل هررهسپار راه هدايت ، چه به كندى پيش رود و چه به سرعت . - آيا ستايش من و دوستانت از بين مىرود و حال اينكه ستايش ذات پروردگار از بين رفتنى نيست . - انگشتر با ميمنت خويش را دادى ، اى بهترين آقاها و اى بهترين خريداران و اى بهترين فروشندگان . - خداوند درباره تو بهترين ولايت و حكمفرمايى را نازل كرد و در آيات محكمات قرآن ولايت ترا بيان فرمود . آيه
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
را به شعر درآورده و حديثش گذشت . سرايندهء اين اشعار را خطيب خوارزمى و شيخ الاسلام حمويى و صدر الحافظ گنجى و سبط ابن جوزى و جمال الدين زرندى ، حسان بن ثابت دانسته‌اند « 3 » .
هامش
( 1 ) . سورهء عصر . ( 2 ) . الدّر المنثور : 6 / 396 . ( 3 ) . المناقب ، خوارزمى 178 ؛ فرائد ، حمويى باب 39 ؛ الكفاية ، گنجى 107 ؛ تذكره ، ابن جوزى 10 ؛ درر السمطين ، زرندى .
الغدير ( فارسى ) — صفحة 80 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / واحدى