العمران ، وإبريز « 1 » المصلحة التي يتحلى بها الانسان ، وهناك آيات أخرى في أن الحق يزهق الباطل وسيأتي بيان ذلك ودفع الشبه عنه في تفسيرها إن أمهلنا الزمان ، واللّه المستعان . اه
تم الجزء الثاني وهو منقول من المجلدين السابع والثامن من مجلة المنار اللذين طبعا في سنتي 1322 ، 1323 ه ، وقد طبع أول مرة في اثناه نشره وتم طبعه في سنة 1325
وقد قرأ الأستاذ الامام ما طبع منه على حدته إلى نهاية تفسير الآية 121 كما قرأ تفسير الجزء الأول كله في المنار وأجازه وعلق على النصف الأول ما نشرناه بنصه عند طبعه فكأنه كتب كل ما عزوناه اليه فيه ، وكل ما عداه فهو كله مكتوب بقلمنا من إنشائنا ونقلنا ما فهمناه من دروسه بالمعني الا تفسير آية
( 212 كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً )
ولا غرو فقد كان [ رح ] يقول صاحب المنار ترجمان أفكاري وقد نشر تفسيرها في جزء المنار الذي صدر في غرة ربيع الآخر سنة 1323 وثقل عليه المرض بعد نشر تفسير الآية 121 فلم يعد يستطع قراءة شيء وتوفي في ثامن جمادى الأولى منها رحمه اللّه تعالى
وتمتاز هذه الطبعة على الأولى بجودة ورقها وكون طبعها بجنس واحد من الحروف وبقلة الغلط المطبعي وبجعل الآيات وارقامها فيها وفي شواهد التفسير من مصحف الحكومة المصرية وهو أصح المصاحف المطبوعة بموافقته لمصحف الامام المقتدى به في رسمه ، وبأننا زدنا فيه عند طبعه زيادات كثيرة في مسائله ، بعضها تمحيص وتحقيق يقتضيه تفسير الآيات ويطلب منه كمسألة ( اليانصيب ) من فروع الميسر ، وقد كثرت في عصرنا وكثر السؤال عنها ، وبعضها أحكام زائدة على مفهوم الآيات تشتد الحاجة إليها كالفصل الطويل الذي زدناه في تفسير آيات الصيام ، التي كثر فيها اختلاف الفقهاء وحقق الراجح منها شيخ الاسلام ( ابن تيمية )
وتمت هذه الطبعة في شهر ربيع الأول الأنور وصدر في شهر رمضان من سنة 1352 ه وأول سنة 1934 م
وللّه الحمد في الأولى والآخرة
هامش
( 1 ) الابريز الذهب الخالص المصفي وهو معرب