تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ثم ذكر ما ينظرون إليه ليستيقنوا من حصوله فقال :
( هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ )
أي إنهم ينظرون ليتحققوا : هل جوزي الكفار بما كانوا يفعلون بهم في الدنيا . وإنما سمى الجزاء على العمل ثوابا ، لأنه يرجع إلى صاحبه نظير ما عمله من خير أو شر . وللّه الحمد على إنعامه ، والشكر على إحسانه وإفضاله .

مقاصد هذه السورة

( 1 ) وعيد المطففين . ( 2 ) بيان أن صحائف أعمال الفجار في أسفل سافلين . ( 3 ) الإرشاد إلى أن صحائف أعمال الأبرار في أعلى عليين . ( 4 ) وصف نعيم الأبرار في مآكلهم ومشاربهم ومساكنهم . ( 5 ) استهزاء المجرمين بالمؤمنين في الدنيا وتغامزهم بهم وحكمهم عليهم بالضلال . ( 6 ) تضاحك المؤمنين منهم يوم القيامة . ( 7 ) نظر المؤمنين إلى المجرمين وهم يلقون جزاءهم وما أعدّ لهم من النكال .
تفسير المراغي — صفحة 86 | أحمد مصطفى المراغي