پرش به محتوای اصلی

تفسير المراغي — صفحه 164

پدیدآورندگان:

ص۱۶۴
كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ . وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ . أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ »
.
( عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ )
أي عليهم نار تطبق عليهم فلا يستطيعون الفكاك منها ولا الخلاص من عذابها . نجانا اللّه منها بمنه وكرمه ، وجعلنا من أصحاب الميمنة .

مقاصد هذه السورة

تشتمل هذه السورة على خمسة مقاصد : ( 1 ) ما ابتلى به الإنسان في الدنيا من النصب والتعب . ( 2 ) اغترار الإنسان بقوته . ( 3 ) نكران النعم التي أنعم اللّه بها عليه من العينين واللسان والعقل والفكر ( 4 ) سبل النجاة الموصلة إلى السعادة . ( 5 ) كفران الآيات سبيل الشقاء .