كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ . وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ . أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ »
.
( عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ )
أي عليهم نار تطبق عليهم فلا يستطيعون الفكاك منها ولا الخلاص من عذابها . نجانا اللّه منها بمنه وكرمه ، وجعلنا من أصحاب الميمنة .
مقاصد هذه السورة
تشتمل هذه السورة على خمسة مقاصد :
( 1 ) ما ابتلى به الإنسان في الدنيا من النصب والتعب .
( 2 ) اغترار الإنسان بقوته .
( 3 ) نكران النعم التي أنعم اللّه بها عليه من العينين واللسان والعقل والفكر ( 4 ) سبل النجاة الموصلة إلى السعادة .
( 5 ) كفران الآيات سبيل الشقاء .