تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

سورة السجدة

هي مكية إلا من آية 16 إلى آية عشرين فمدنية وآيها ثلاثون ، نزلت بعد سورة ( المؤمنين ) . ووجه اتصالها بما قبلها من وجوه : ( 1 ) اشتمال كل منهما على دلائل الألوهية . ( 2 ) إنه ذكر في السورة السالفة دلائل التوحيد ، وهو الأصل الأول ، ثم ذكر المعاد ، وهو الأصل الثاني ، وهنا ذكر الأصل الثالث ، وهو النبوة . ( 3 ) إن هذه السورة شرحت مفاتح الغيب التي ذكرت في خاتمة ما قبلها ، فقوله :
« ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ »
شرح لقوله :
« إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ »
وقوله :
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ »
شرح لقوله :
« وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ »
وقوله :
« الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ »
تفصيل لقوله :
« وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ »
وقوله :
« يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ »
إيضاح لقوله :
« وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً »
وقوله :
« أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ »
إلخ شرح لقوله :
« وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ »
.

[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 3 )