تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المراغي — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

سورة النمل

مكية نزلت بعد الشعراء ، وآيها ثلاث وتسعون . ومناسبتها ما قبلها من وجوه : ( 1 ) إنها كالتتمة لها ، إذ جاء فيها زيادة على ما تقدم من قصص الأنبياء قصص داود وسليمان . ( 2 ) إن فيها تفصيلا وبسطا لبعض القصص السالفة كقصص لوط وموسى عليهما السلام . ( 3 ) إن كلتيهما قد اشتمل على نعت القرآن وأنه منزل من عند اللّه . ( 4 ) تسلية رسوله صلى اللّه عليه وسلم على ما يلقاه من أذى قومه وعنتهم ، وإصرارهم على الكفر به ، والإعراض عنه .

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ ( 1 ) هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 3 )

الإيضاح

( طس )
تقدم القول في المراد من فواتح السور ، وأن الأصح أنها حروف مقطعة جاءت للتنبيه نحو ألا ويا التي للنداء ، وينطق بأسمائها فيقال : ( طا - سين ) .
( تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ )
أي إن هذه الآيات التي أنزلتها إليك أيها الرسول لآيات القرآن ، وآيات كتاب بيّن لمن تدبره وفكر فيه أنه من عند اللّه